أحمد البخاري (الروائي) (الحلقة 12) كتب رواية اسمها "كاشان" — عمل أدبي فجّر واحدة من أعنف العواصف الثقافية في ليبيا بعد 2011.
أحمد كتب كاشان وجزء منها نُشر في كتاب "شمس على نوافذ مغلقة." الرواية نفسها ربحت جائزة من 2010 وكُتبت في 2012 — كان لها حياة قبل الفضيحة. لكن حد سحب مقتطفات ونشرها على فيسبوك من غير إذن الكاتب. المقتطفات، منزوعة من سياقها الأدبي، فجّرت عاصفة. اتهامات من كل اتجاه — محافظين دينيين، فصائل سياسية، ناس ما فتحت الكتاب أصلاً.
أحمد ما ردّ علنياً. ما دافع ولا شرح ولا دخل في سجالات. موقفه واضح: العمل الأدبي يتكلّم عن نفسه. جماعات السوشيال ميديا مش نقّاد أدبيين. وصف فلسفته في الكتابة: "ديما نحاول أننا نقول فكرة أنه لا لديّ حقيقة واحدة... في نهاية كاشان في آخر ثلاثة سطور نقولك راه ممكن القصة ما كانتش هيكة من بدايتها."
الجدل يكشف ديناميكية أعمق تكلّم عنها أحمد في الحلقة: المشكلة الاجتماعية في ليبيا. مجتمع ما يتقبّل الاختلاف الفكري يحوّل رواية لجريمة. القمع مش بس من الدولة — من المجتمع نفسه. وهذا بالضبط اللي قصده لما قال "المشكلة أعمق من نظام."