الإطار اللي اتسجّلت فيه الحلقة 7 — رحلة بالسيارة من لندن لباريس والرجوع في نفس اليوم، وسبع قطط في الخلف.
طارق الميري اتصل بيه المني قبلها بأقل من 24 ساعة. قال له: "راني ماشي لباريس وراجع في نفس اليوم." طارق قرر يمشي معاه — فرصة يغيّر الجو ويسجّل حلقة في الطريق. الحلقة كاملة مسجّلة في السيارة.
الرحلة كانت توصيلة لجمعية RANA (Rescue Animals of North Africa)، جمعية خيرية تعيد توطين قطط الشوارع من شمال أفريقيا لعائلات متبنّية في بريطانيا وفرنسا. ساقوا من لندن عبر نفق المانش (اليوروتانل) لكاليه، وبعدها لوسط باريس، وسبع قطط في الخلف.
المني أول مرة يدخل النفق بسيارة — وصف الإحساس بأنه "مرعب شوي" وسط القطار تحت المياه. الرحلة 35 دقيقة وتطلع الجهة الثانية في فرنسا.
القطط كانت هادية طول الرحلة.
بحكم ساعات الطريق الطويلة وما فيش مهرب، الحوار كان أكثر عفوية وشخصية من تسجيل في أستوديو. هدرزوا على كرة السلة، إدمان السنيكرز، النظام الغذائي النباتي، التدريب الشخصي، و— في لحظة هادية — والد المني المتوفّي وشنو ورثه منه.
القصة تتكشّف تدريجياً على طول الحلقة وما تتوضّح كاملة إلا قرب النهاية.