قصة فرصة ضائعة — شن كان ممكن ليبيا تدير مع أقرب جارة أوروبية. يرويها د. عبدالله كبلان (الحلقة 19).
عبدالله كبلان عاش في مالطة وشاف شن بنت. جزيرة صغيرة — أقرب لليبيا مما يتصور أغلب الليبيين — حوّلت نفسها لمركز عالمي في الفينتك والألعاب الإلكترونية والخدمات الرقمية. بنت بيئة تنظيمية جذبت شركات من كل مكان.
ليبيا كان ممكن تستخدم هالقرب. نقل تكنولوجيا. مسارات تعليمية. تعلّم تنظيمي. بدل ذلك، العلاقة اختُصرت في الفلوس — ليبيين يمشوا يتسوقوا ويرجعوا.
"شفنا كل شيء كفلوس" — وفاتتنا القيمة.
هذا كان الإطار الأوسع لكلام عبدالله: لما تبدأ بزنس أو مشروع، أول شيء تفكر في القيمة اللي تضيفها — مش الفلوس. القيمة المالية، القيمة الحضارية، القيمة للمحيطين بك. الفلوس تجي بعدين — إذا القيمة موجودة.
مالطة مثال حي: بنت قيمة (بيئة فينتك، تنظيم، بنية رقمية) والفلوس جاتها. ليبيا كان عندها فلوس بس ما بنتش قيمة.
عبدالله محاضر في جامعة مالطة. شاف البلد من جوا — مش كسائح. تجربته مبنية على سنوات عمل ومعايشة.