فيلم وثائقي صوّره أسامة الفيتوري بعد الثورة عن رجال كبار ينزعوا ألغام الحرب العالمية الثانية من أحياء سكنية في بنغازي (الحلقة 10).
بعد ثورة 2011، أسامة صوّر فيلم وثائقي لقنوات ARTE و DW عربي عن ثلاثة رجال متقاعدين من الجيش يشتغلوا في تنظيف ألغام زُرعت في الحرب العالمية الثانية — لسا موجودة في أحياء سكنية في بنغازي.
واحد منهم فقد رجليه الاثنتين من انفجار لغم. أسامة وصف لحظة الانفجار من كلام الرجل نفسه: "أجزاء من الثانية" عرف إنه غلط. كان محظوظ إنه كان في فراغ واسع — "ضيّرته المسافة طويلة ونزل على الأرض. كسر في الحوض وخسر رجليه الاثنين." بعد ما فقد رجليه، رجع يخدم.
واحد من الرجال الثلاثة توفى أثناء التصوير.
أسامة حسب احتمالية موته اليومية وقت ما كان يصوّر هالفيلم: 60-70%. الأغنية اللي فتح بيها الحلقة — موسيقى من الحرب العالمية الثانية — ربطها مباشرة بتجربته مع هؤلاء الرجال: "أول مرة يكون تحديد بين ميزك وحاجة ريالي."
الفيلم عُرض في ألمانيا وحقق تأثير كبير.