سراج السعودي كان توّا بادي تدريبه كمتدرّب في استوديو ريتشارد روجرز في لندن — المعماري المفضّل عنده في العالم (الحلقة 3).
المكتب كان عنده فريق من 12 شخص رياضيين مسجّلين في نص ماراثون. زميلة حامل انسحبت. احتاجوا بديل ولقوا المتدرّب الجديد — اللي يبتسم هلبا ومتحمّس أكثر من اللازم ويبان عليه يبي يرضي الناس. رموا عليه اليونيفورم.
سراج سأل كم أسبوع عنده يتدرّب. قالوله: أربع أيام.
ما عمره ركض 10 كيلو قبلها. راح يجرّب 7 كيلو وقت الغداء ورجع نص ميت.
ركض النص ماراثون على أي حال — 21 كيلو. في لحظة معينة، راجل في الخمسينات مكتوب على ظهره "عمري 50، عندي سكّري، زيادة وزن، وتوّا عدّيتك" عدّاه. سراج نجا.
وتعلّق بالجري.
سراج بعدها "غشّ" طارق الميري باش يركض أول Parkrun — 5 كيلو، 400 شخص، أوستراليين هلبا، صورها بطريقة ما تخوّفش. طارق وصل واكتشف إنها حقيقية. كان يموت من أول لفة لكنه كمّل.
طارق بعدها ركض سباقات 10 كيلو. اتصل بأم سراج يشكرها — فبكّتها.
سلسلة: زميلة حامل تنسحب، متدرّب متوتر يقول أيوا، وبعد سنوات مقدّم بودكاست يركض 10 كيلو بسببها.