داميريبيديا
الرئيسيةنظرة عامةالحلقات|English
داميريبيديا ‹ people

هلا

المحتويات
  1. من هي
  2. شن شاركت
  3. مطار صنعاء — يونيو/يوليو 2015
  4. هانا مونتانا والإنجليزية
  5. الاستقلالية المالية كمعركة
  6. المقارنة بين اليمن وليبيا
  7. المشروع — الأرشيف الرقمي اليمني
  8. ضربات التحالف وقصف صنعاء
  9. المواضيع الرئيسية
  10. القصص
  11. مفاهيم
  12. اقتباس
  13. الحلقات

الحلقة: 66 — "This is my story with Libya & Yemen" · استمع للحلقة كاملة

التاريخ: 22 يونيو 2021 (الموسم السادس)

اللغة: إنجليزي وعربي

مكان التسجيل: عن بُعد — هامبورغ/لندن

من هي

هلا شابة يمنية، طالبة دراسات عليا في الإعلام والصحافة والعولمة. وقت تسجيل الحلقة كانت في فصلها الثاني في هامبورغ بعد سمستر في الدنمارك، وعلى وشك الانتقال لأمستردام في الصيف. أصلها من عدن في جنوب اليمن، عاشت في صنعاء، وغادرت اليمن في 2015.

منذ خروجها مرّت بـ: لبنان (الجامعة)، الولايات المتحدة (سمستر تبادل)، قطر (لظروف "عشوائية"، حسب وصفها)، الدنمارك، ألمانيا، وبعدها هولندا. هذه الرحلة المتعدّدة المحطات كوّنت عندها فهم نضج للعالم وللاستقلالية المالية، وعشق غريب للثقافة الليبية اللي شافت فيها انعكاس لقصة اليمن.

شن شاركت

مطار صنعاء — يونيو/يوليو 2015

أكثر لحظة لافتة في قصة هلا كانت في صنعاء تحت القصف. 2015 كانت السنة اللي اعتمدت فيها على "النموذج الرياضي" اللي اخترعته بنفسها: لو فرص قبول المنحة 10%، أتقدّم لـ 10 منح. حصلت على شهادة الثانوية العامة في القسم العلمي بدرجات عالية. تعلّمت الإنجليزية على هانا مونتانا — كانت تطبع كلمات الأغاني وتترجمها لتحفظ النطق.

تقدّمت لمنحة MEPI الأمريكية للجامعة الأمريكية في بيروت. عملت المقابلة في فبراير 2015. في مارس بدأت الحرب. الموانئ والمطارات تسكّر. السفارات تسكّر. الإيميل يصلها في مايو وهي خارجة من البيت لأنّ القصف صار قريب جداً: قُبلت. ردّت بالقبول وما عندها فكرة كيف تطلع.

في يونيو أو بداية يوليو 2015 فتح مطار صنعاء لمدة شهر أو شهرين فقط. هلا تواصلت مع إدارة المنحة، اتصلت بالخطوط اليمنية، تواصلت مع زميلاتها، وحصلت على ورقة قانونية لتعويض التأشيرة في مطار بيروت. فتح المطار كان نافذة ضيّقة. عبّرت عن خروجها هي وزميلتين بعبارة بسيطة: "I'm out."

شوف: مطار صنعاء

هانا مونتانا والإنجليزية

تعلّمت الإنجليزية بسبب هوس طفولي. كانت متابعة برنامج هانا مونتانا على MBC3. تخيّلت إنّها يوم من الأيام حتسافر وتقابل هانا مونتانا، بس هانا ما تتكلّمش عربي وهي ما تتكلّمش إنجليزي. فقرّرت تتعلّم. كانت تطبع كلمات الأغاني، تترجمها كلمة كلمة، وتفهم النطق منها. استنتاج لافت: التعلّم ينطلق من رغبة طفل تظهر سخيفة لكنها فعلت ما لم تفعله المناهج.

الاستقلالية المالية كمعركة

أحد المحاور المركزية في الحلقة كان موضوع الاستقلالية المالية. هلا قدّمتها كاستراتيجية مقصودة: لما تكون مستقلّة مالياً، تقدر تأخذ قرارات حياتك من غير تدخّل العائلة. خصوصاً قادمة من مجتمع يقدر يتدخل في كل شي. الفلوس هنا مش مادة، الفلوس حدّ.

اعترفت إنّها في البداية كانت قاسية على نفسها. ما كانت تطلب أيّ مساعدة. مع الوقت تعلّمت إنّ في "give and take" — أنّ نظام دعم من الأصدقاء والعائلة ضروري. لكن البداية كانت صلبة: من اليوم الأول، حسبت إنّها لو مرضت، لو احتاجت أيّ شي، ما حد حيرسل لها فلوس. مفروض تكون جاهزة لكل سيناريو.

المقارنة بين اليمن وليبيا

هلا اعترفت بأنّها مهووسة بالثقافة الليبية. شافت فيها انعكاس للقصة اليمنية. الحرب نقطة مشتركة، النزوح مشترك، الانهيار الاقتصادي مشترك. أوّل غرفتها في سكن جامعة بيروت كانت ليبية. تعلّمت من زميلتها البازين والمقروض والعصيدة. صداقاتها في بيروت كانت ثلاثي يمنية-سورية-ليبية، يجلسوا بعد الدوام يتبادلوا أخبار: "اليوم القاهرة سكّرت المطار، اليوم الدولار قابل الريال كم..."

ربطت هلا الحرب بأنّها التجربة المؤسّسة لجيلها — جيل اليمنيين والليبيين والسوريين. كل ما قبلها يعدّ من حقبة، وكل ما بعدها حقبة أخرى.

المشروع — الأرشيف الرقمي اليمني

هلا اشتغلت مع زملاء في صنعاء على مشروع أرشفة رقمية. الفكرة مش الوصول للأرشيف الرسمي (مركّز في مباني حكومية صعب الوصول لها)، بل بناء أرشيف من الصفر بالاستهداف العائلات. كل عائلة يمنية معاها أرشيف من نوع ما — مذكرات، رسائل، صور، رسومات. الفريق في صنعاء يستخدم علاقاته الشخصية للوصول للمحتوى، يرقمنه، وينظّمه على منصة مفتوحة. هلا، من الخارج، تساهم في الجانب الإطاري.

دافعها للمشروع: لما تبحث عن محتوى يمني بالإنجليزية أو حتى بالعربية، ما تلقى شي. الأرشيف الرقمي طريقة لمعالجة هذا الفراغ.

ضربات التحالف وقصف صنعاء

عاشت أربعة أشهر تحت القصف في صنعاء. الإيواء العسكري للحوثيين كان داخل الأحياء السكنية، فالقصف الذي يُسمّى "تحالف عاصفة الحزم" كان يضرب الأحياء. كانت تنام تحت السرير مع عائلتها. عبارتها: "we don't know if we're back on the other day or not." الصمود اليومي كان قبول إنّ كل صبح يقدر يكون آخر صبح.

المواضيع الرئيسية

  • الحرب كتجربة مؤسّسة لجيل
  • الاستقلالية المالية كحدود ضد التدخّل العائلي
  • التعلّم من السطح الشعبي — هانا مونتانا، الأغاني، الترجمة الذاتية
  • الأرشيف الرقمي كمعالجة للفراغ المؤسسي
  • النموذج الرياضي للمنح — 10% × 10
  • اليمن وليبيا كقصص متطابقة في القلب

القصص

  • مطار صنعاء — نافذة شهر، إيميل قبول، وخروج بشهر فقط على إغلاق المطار

مفاهيم

اقتباس

"It was really important for me to prove something — to prove that I own this and I can handle and lead a very successful and very stable life and I don't need anybody and I can just do it on my own." (الحلقة 66)
"We don't know if we're back on the other day or not." (الحلقة 66)

الحلقات

داميريبيديا — مبنية من نصوص حلقات بودكاست ضميري · إنشاء طارق الميري