الحلقة: 14 — "عيشي حياتك" · استمع للحلقة كاملة
التاريخ: 2020
اللغة: إنجليزي بالأساس
هبة لياس مصمّمة ومعمارية ليبية. قضت طفولتها الأولى في ليبيريا قبل ما تنتقل لليبيا — انتقال وصفته بالصدمة. مارست العمارة في ليبيا في النافذة القصيرة بين 2012 و2015. وقت التسجيل كانت أمّاً تتنقّل بين الطموح الإبداعي والقيود المفروضة على النساء في المجتمع الليبي.
تحب الموسيقى والمهرجانات والمغامرات الطويلة. قالت بصراحة إنها عاشت حياة مزدوجة — "هبة 1" و"هبة 2" — كاستراتيجية بقاء يومية.
أول ذكريات هبة جنّة. سباحة مع التماسيح. ركوب الدراجات بحرية. والدها يصيد السمك قرب التماسيح. ليبيريا كانت حرية — جسدية وحسّية وكاملة. كانت طفلة في مكان يسمح للأطفال يكونوا أطفال.
بعدين العائلة انتقلت لليبيا. الفرق كان مطلق. انفتاح ليبيريا تبدّل بجدران — حقيقية واجتماعية. فصل جنسي، تقييد حركة، عالم يقول لها شن ما تقدرش تدير بدل شن تقدر تدير.
انظر: طفولة في ليبيريا
على مركب، فكّته، شلحته، ورمته في البحر. وصفت اللحظة بأن دماغها راح بلانك — مش نشوة، مش راحة، بس فراغ. الفعل كان نهائي. ما كان احتجاج ولا بيان موجّه لحد. كان فعل خاص ختامي: نهاية أداء معتقد ما تؤمنش بيه.
"I think I just went blank." (الحلقة 14)
قبل هالمشهد، هبة وصفت سنوات من الحياة المزدوجة: "هبة 1" — النسخة اللي تتماشى، تلبس الصح، تقول الصح، تتحرك في الفضاء العام بلا احتكاك — و"هبة 2"، الإنسانة اللي هي فعلاً. الحياة المزدوجة ما كانت مجاز. كانت استراتيجية تشغيلية يومية لامرأة واقعها الداخلي ما يتوافق مع بيئتها الخارجية.
انظر: الحجاب في البحر
في النافذة القصيرة بين الثورة والحرب الأهلية الثانية، هبة مارست العمارة في ليبيا. وصفت الطاقة والإمكانيات في تلك الفترة — وانهيارها. النافذة أُغلقت. الشغل توقّف. اللي بنته في تلك السنوات موجود في بلد تفكّك بعدها.
هبة وصفت عنف النظام المدرسي الليبي — الضرب الجسدي كأداة تأديب روتينية. ما قبلته بصمت. لما معلّمة الكيمياء تجاوزت الحد، هبة ردّت بالمواجهة الجسدية. في نظام مصمّم لفرض الطاعة بالألم، اختارت التحدّي.
"I think I just went blank." — عن لحظة رمي الحجاب (الحلقة 14)