داميريبيديا
الرئيسيةنظرة عامةالحلقات|English
داميريبيديا ‹ stories

القنبلة اللي حد البيت

المحتويات
  1. التأريخ
  2. 2014
  3. ليش هاي مهمّة
  4. شوف برضو
  5. الحلقات

2014، نقطة الانكسار، واليوم اللي توقّف فيه الشغل عن إنّه ممكن. حكاها أحمد البارودي (الحلقة 135).

التأريخ

تأريخ أحمد الشخصي لسنوات ما بعد 2011 في ليبيا يجري في ثلاث نقاط: 2010 كالذروة — آخر سنة كاملة قبل القطيعة؛ 2012 كالجنّة — النافذة القصيرة اللي بدا فيها المشروع ما بعد الثوري ممكناً؛ و2014 كالكسرة — السنة اللي رجعت فيها الحرب الأهلية وانهار المشروع ما بعد الثوري على نفسه.

2014

كسرة 2014، في حكاية أحمد، ما كانتش تاريخاً واحداً. كانت تراكم أسابيع صارت فيها البنية التحتية في طرابلس غير موثوقة، والشغل اللي كان يحاول يديره — هوية بصرية، تصميم، البناء البطيء لتخصّص — صار مستحيل أن يُمارَس كأي شي غير فعل رفض عنيد.

وصف، في الحلقة، قنبلة سقطت قريبة بدرجة كافية من المبنى المجاور بحيث ذابت السؤال العملي عن هل يكمل الشغل من الاستوديو. القنبلة كانت العلامة، مش السبب. السبب كان التراكم البطيء للشهور اللي انعكست فيها جنّة ما بعد 2012، وزارة بوزارة، حي بحي، لبلد في حرب مع نفسه مرة أخرى.

ليش هاي مهمّة

القصة تجلس تحت بقية سيرة أحمد في الحلقة. تشخيص الخوف من السخرية، منصة معارض داوية، دليل الهوية البصرية المُكَلَّف من الدولة — كل هذا بناه ممارس نجا من 2014 ويواصل الشغل في بلد ما خلصت فيه 2014 بعد بالنسبة لاقتصاد التصميم. القنبلة اللي حد البيت هي اللحظة اللي صار فيها التأريخ شخصياً.

شوف برضو

الحلقات

داميريبيديا — مبنية من نصوص حلقات بودكاست ضميري · إنشاء طارق الميري