لما طارق الميري سأل إسلام غزالة لو عندها لوحة كبيرة — بالبورد — شن تكتب فيها، إجابتها كانت عن الهوية (الحلقة 9).
إسلام ما أعطت جملة واحدة. وجّهت الموضوع كله لفكرة الهوية الشخصية: "نتكلم على الهوية — على identity." قالت إن الأغلبية معاش عندهم هوية تمثلهم كأفراد. الأغلبية متشابهين — نفس طريقة التفكير، نفس اللبس، نفس الخيارات.
رسالتها: "كل واحد صدقيني عنده شي يتميز به. بس الناس يركزوا على شنو يميز اللي حواليهم ويبدوا يبيوا نفس الشي."
إسلام مش ضد التقليد كمحاولة أولى — "كلنا عندنا ريفرنسز من مجموعة الحاجات اللي تعجبنا ومنها نكوّنوا حاجة جديدة." بس كثرة التقليد — عشرين مرة كوبي بيست — معناها مفيش محاولة إن الشخص يتطوّر.
تبي الناس يسألوا أنفسهم: "أنا شن عندي كإسلام يميزني — وهذا الشي هو اللي حنستخدمه في حياتي."
الموضوع مرتبط بالفاشن عندها: اللبس مش ستاتس — هو تعبير عن الذات. لما شخص يلبس Gucci Gucci Gucci من فوق لتحت، هو يبرز مستواه المادي مش شخصيته. لما شخص عنده لمسة خاصة — شوز معين، أكسسوري يتغير — هذا يبرز هويته.
إجابة إسلام ما كانت جملة مضغوطة زي إجابات الضيوف السابقين — كانت فلسفة كاملة. هالفرق يعكس إنها صانعة محتوى: ما تختصر الرسالة لشعار، تشرحها كنظام تفكير.