في السنة الثانية في الجامعة، سراج السعودي سمع من رئيس القسم إنه على الأغلب مش حيعدّي السنة الثانية واقترح عليه يغيّر تخصصه (الحلقة 3).
ما كانتش درجة سيئة في مشروع واحد. كان شخص صاحب سلطة أكاديمية يقول لشاب إن الحاجة اللي يحبها أكثر شيء — الهندسة المعمارية — يمكن مش ليه.
سراج وصف الإحساس: "لما تقولي هالكلام عن شغفي وإني يمكن غالط — كل شيء تهدّم. Game over. ما عدتش نعرف شن ندير في حياتي."
اتصل بوالده. والده هدّاه. هالموقف صار لحظة "احرق إيدك مرة واحدة" — الفشل اللي خلّى كل مجهود بعده مقصود مش عشوائي.
من هالنقطة سراج تفوّق. تدرّب في استوديو ريتشارد روجرز — الاستوديو اللي صمّم مركز بومبيدو — وكان تبقّى له سنة واحدة باش يتأهل كمعماري وقت التسجيل.
قصة الطرد ما كانتش أول تجربة سراج مع الفشل الأكاديمي. وهو صغير في ماربيّا، كان ياخذ درجات C و D ويخبّيها في شنطته من غير ما يوريها لأهله. يوم أهله فتّشوا الشنطة ولقوا كل شيء دفعة وحدة.
وصف هذا كنقطة تحوّل: تخبية الدرجات معناها قبولها. بعدين في الجامعة لما واجه المشكلة، قالها لعائلته كلها علناً وحطّ التزام قدّام الكل. الشفافية حلّت مكان الإخفاء.