أليكس أتاك (الحلقة 15) عمره 13 سنة لما زار متحف غيتي في لوس أنجلوس. ما كان يعرف أن الزيارة هذه ستعيد توجيه حياته بالكامل.
حيطان كاملة مغطاة بصور جيمس ناكتوي من أفغانستان. أليكس وقف قدّامها وفهم شيء ما فهمه قبل: التصوير ممكن يكون أكثر من جماليات. يقدر يحكي قصص، يوثّق الواقع، يغيّر طريقة الناس في رؤية العالم. "You can use photography to tell stories."
كل اللي جاء بعدها يرجع لهاللحظة. دراسة التصوير الصحفي تحت إشراف المصوّر الحربي غاي مارتن. العمل في التصوير الوثائقي والتحريري. الانتقال للصوت وإنتاج البودكاست في Kerning Cultures. خيط واحد يبدأ من ولد عمره 13 سنة واقف في متحف.
أليكس تكلّم عن اللحظة بوعي: ما كانت مجرد إعجاب بصور جميلة. كانت اكتشاف أن الوسيط البصري — والسردي لاحقاً — يقدر يكون أداة لنقل تجربة إنسانية حقيقية. هذا الاكتشاف هو اللي خلاّه ينتقل من التصوير للصوت من غير ما يحس بتناقض — الوسيط تغيّر لكن الهدف نفسه.