كاتب ليبي تكلم بحرية وما يقدر يرجع لبلاده. يرويها غازي القبلاوي (الحلقة 5).
أحمد البخاري (الكاتب أحمد البخاري) كاتب ليبي كان يكتب بحرية ويقول رأيه — قبل وبعد ثورة 2011.
بعد 2011 الميليشيات استهدفت البخاري. التفاصيل الدقيقة للتهديد ما تمّ التوسع فيها في الحلقة، لكن النتيجة كانت واضحة: اضطر يطلع من ليبيا. ما يقدر يرجع. خايف على حياته.
غازي حكى القصة في سياق ثمن ممارسة حرية التعبير كمثقف ليبي. الثورة كان المفروض تجيب الحرية. بالنسبة لكتّاب مثل البخاري، جابت نوع مختلف من الإسكات — مش من ديكتاتور واحد بل من مجموعات مسلحة بلا أي محاسبة.
غازي نفسه، ككاتب وناشر في لندن، يعيش في هالتوتر. يقدر يكتب بحرية لأنه بره. البخاري يقدر يكتب بحرية لأنه أُجبر يطلع بره. الكتّاب اللي بقوا لازم يحسبوا كل جملة.
النظام تغيّر. الخطر ما تغيّرش.