الحلقة: 64 — "هوسي نفرّح الناس وندير فلوس" · استمع للحلقة كاملة
التاريخ: 15 يونيو 2021 (الموسم السادس)
اللغة: عربي
مكان التسجيل: عن بُعد — بنغازي/لندن
عمار شاب ليبي، مبرمج وتاجر عملات رقمية، كبر بين عدة مدن — ولد في وسط ليبيا، عاش في بنغازي وحوالي 14-15 سنة قبل التسجيل قاعد فيها. أصول قبيلته من زليتن من وادي ماجر. الحوش اللي كبر فيه ما كانش حوش ليبي تقليدي — جيرانه من جدابية، شركاء من تجورة، آخرون من سرت ومن صبراتة. هذا الخليط جعله يرفض رفضاً قاطعاً أيّ تصنيف جهوي.
عمار اشتهر مؤخراً بشخصية "عمار can't stop talking" أو "عمار ما يقدرش يوقف عن الكلام" في تويتر والكلب هاوس. في وقت تسجيل الحلقة كان قاعد في ليبيا مع أهله، يخدم في تداول العملات الرقمية بشكل يومي.
عمار خدم كمبرمج فترة طويلة، طوّر نفسه من برمجة الموبايل لتطبيقات سطح المكتب لتطبيقات الويب. في 2017 تعرّف على البتكوين والعملات الرقمية. اعتمد على نفسه. حالياً قعمز قدّام الشاشات يبيع ويشري ويراقب الأسهم والمؤشرات. شغل جدّي رغم أنّ الناس تشوفه ترفيه.
البايو الأصلي اللي كتبه على الكلب هاوس كان: "I love to make money and laugh memes." هذا الجمع غير الاعتيادي — بين الكوميديا والمال — هو هويته. عمار يحب يخلق شخصيات أونلاين، ينكّت، يفرّح. في نفس الوقت محبّ للمال، يعتبره أداة، ولا يخجل من إنه يقدّر الفلوس بشكل صريح.
عائلته ليبية اعتيادية: الوالد، الوالدة، أخت واحدة وستة إخوة، إجمالاً عشرة. عمار اعتزّ بترتيب أفكاره حتى لما تكلّم على عائلته — جاوب على سؤال طارق "كم واحد فيكم؟" بترتيب رياضي.
عمار صار يتعرّض لتنمّر إلكتروني بسبب نبرة صوته الخفيفة. الناس صنّفته بطرق مختلفة، شككت في رجولته، طلبت منه يصرخ ويغلّظ صوته. هو ما عنده خيار — هذا صوته الطبيعي. التعرّض المتكرر علّمه إنّ في 2021 لازم يكون الواحد واعي إنّ في حاجات ما تنفعش تنكّت عليها. خط رفيع بين النكتة والجرح.
في فترة معيّنة كان عمار يلعب على تويتش وعنده 2,000-3,000 متابع. اشتبك مع شبكة من الستريمرز الأكبر منه (200,000-500,000 متابع) في فيسبوك. طلع فيديو يهاجم فيه شخصيات معروفة. الفيديو فيرل. ارتفع من 3,000 إلى 11,000 متابع في شهر ونص. لكن انتهت الحرب بضرر شخصي على ناس. اعترف بأنه أذى أناساً ما يستحقّوا. اعتذر. وقف عن الستريمنغ في تلك الفترة.
كلمته اللي لخّص فيها الموقف: "خسرت الحرب. أنا أنتصرت في المعركة. أنا جبت مشاهدات وجبت متابعين. ولأنّي حسبت أني خسرت، خلاص أنا ما يفتح الباب." الانتصار الكمي ما كانش انتصار. الانتصار الحقيقي هو إنّك تعرف متى توقف.
شوف: شبه الموت
من أحد الإنجازات الغريبة في الكلب هاوس: عمار طرح في غرفة "كيف نقدر نعيش بلا حدود الأسعار؟" واقترح كمشروع فكاهي — لكن جدّي — البحث عن سيدة ليبية معاها مكنة لصنع المقروض (الحلوى الليبية بالتمر). أوكي كان فكاهة ابتدائياً، لكن الفكرة كبرت وانفتحت فيها غرف ونقاشات. مثال على إنّه في الكلب هاوس يقدر يحوّل أيّ حاجة لمحتوى.
عمار جال على كل المنصات. ابتدا في 2004-2005 (في وقت جدّي من 2017). تدرّج من مستهلك للمحتوى إلى صانع محتوى. شدّد على إنّ هذا التحوّل صار لكل واحد عنده حساب تويتر — أي شخص ينشر صار صانع محتوى.
"خسرت الحرب. أنا أنتصرت في المعركة. أنا جبت مشاهدات وجبت متابعين." (الحلقة 64)
"I love to make money and laugh memes." (بايو الكلب هاوس)